الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

رسالة 1 بعنوان "عزيزي أبو شنب"

عزيزي المختبئ في إحدى أركان هذا الكوكب المهترئ..

الآن .. أكتب لك من مصر التي قامرت من أجلها بقلبي وأعصابي كثيراً ..
مصر بتتحرق يا عزيزي المختبئ كا قال الأستاذ العظيم خيري رمضان ، ولا تستطيع كل مياه هذا الكوكب غمر الفتنة المشتعلة بها .

يجب أن تعلم جيدا إني أكره الإخوان كره العمى ، أرجوك إوعى تكون إخوان ! أو حتى بذقن !
ستحلقها بالتأكيد ستحلقها (عشان حبنا) :D :D

لا مانع إنك تكون مربي سكسوكة ، وأتقبل كذلك أن تكون "بشنب" ..
لك أن تعلم يا عزيزي أنا بابا من ذوي الشنبات ، أنا مثل مصر أمي .. أشبهها كثيراً ..
محتاجا راجل بشنب مش بدقن !

أكتب لك في ساعات الصباح الأولى من يوم 16/12/2012 بعد إنقضاء أولى مراحل الإستفتاء "المهزء"

بقولك إيه ؟!

لا تأتي في هذه الأوقات المليئة بالسسبنس ، ﻷن قلبي الصغير لن يحتمل السسبنس بتاع ماما مصر والتعييل بتاع الحبيبة
أرجو أن تحسن إختيار وقت ظهورك يا عزيزي المختبئ مني .. بس على ميـــــــــــــــــــــن !؟
هجيبك يعني هجيبك ;)





الأحد، 9 ديسمبر، 2012

رصاصة رحمة

لا زلت لا أستطيع تفسير ما أشعر به
مجرد ورود صورتك مع أخرى في خيالي تنزع قلبي من جوفي  بوحشية ..
إسألني بسطحية جمة أنت وكل من يعرفني وقل :إنتي اللي سبتيني .. زعلانة ليه ؟
سأجيبك وإياهم بكل أمانة ومرارة: معرفش !
المرأة السوية يا سيدي لا تستطيع تفسير أغلب ما تقوم به من تصرفات خاصة في الناحية العاطفية .. فما بالك بواحدة "سايكو" مثلي ..
لا تتهمني بالأنانية .. أقبل أي تهمة ولكن برئ ساحتي من الأنانية رجاءاً

أطلقت رصاصة الرحمة على شجرة الأحلام .. "أحلام بك وعنك وإليك" تلك التي بدأت تثمر مجددا منذ أسابيع بطريقة غريبة غير مفهومة .. لا تسأل لماذا أرجوك ﻷن الإجابة ستكون "معرفش" !

إبتعدت عازمة بكل ما أمتلك من شجاعة المضي وعدم العودة
وبكل ما أمتلك من  يقين آمنت بــ أنك لن تنساني ﻷنك تحب بصدق .. هكذا قلت أو كذبت حينها  .. "معرفش" !

حلمت بك أنت وأخرى .. إستقيقظت فزعة .. تفقدت حسابك الشخصي وإختلقت حوار أهبل لكي أجس نبضك ناحيتي .. كان النبض توقف !

سألت عنك يومها بصيغة الامبلاة فأجبرتني الإجابة عن خلع هذه العباءة
وأجبرتني الإجابة على الحزن وعلى الجزع وعلى الفضول لمعرفة فتاتك الجديدة وعلى كل ما تتصوره وأتصوره غباء بيور ..
لا منطق في الحكاية .. لا منطق في الألم .. لا منطق في إيماني بحبك ولا منطق في حنيني
لا منطق في سؤالي .. لا منطق في حلمي ..

لا منطق أني سادية دائما .. أرغب بتعذيب نفسي ..
بعد كل هذا الهراء ..
هل لك أن تجاوبني بصدق

"لحقت تحب بعدي بالسرعة دي ؟ "
أرجوك لا تجاوب بــ إجابات النساء قائلا "معرفش" جاوبني كرجل لو سمحت !

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

الركن الحزين الباكي ..




أَنزوي في الركن الحَزين من الغرفة المخصص للشهداء
"حتى لا أنسى"..
هنا صور لهم بنكهة الابتسامات الخَجولة الموجعة . وجوههم الأحلى من السكر .. ذكراهم الأمر من العلقم..
.ِهنا أيضا أقصوصات من الصحف اليومية عن قصص استشهادهم..أحلامهم ..ووصاياهم .."حضرت الذكرى الليلة ووجبت"




أحمل شمعة .. أخفض نظري إلى الأرض خشوعاً وخشيةً ..

أرتل تراتيل الشهادة كما يجب ..
كمن يحضر أرواحا ..أحضر الأحزن عليهم وَبدون أدنى جهد مني .. تَحضر وأحتضر ..
أبكي..وأغتسل من كل شئ يجثم على قلبي عدا إنسانيتي ..
أَتَوهج .. وأبْتسم ..
يُحاصرني اليقين بأن كل هؤلاء الصبية يرقدون في أماكن أكثر سكينة وسلام ..  
أكثر نوراً وضياءاً مِمَا نَظن .. لَيسوا بِحاجَة إلى شموع توقَدُ لهم !
أو إلى تراتيل للمغفرة وأدعية للرحمة ..
ﻷن الله الذي يضيفهم أكثر رحمة وحبا منا وأقدر ..




أَتساءل .. "لما يسرق خريف الوطن وخرافه ربيع أعمارنا؟" ..
"لما تتلاشى الأشياء الجميلة والناعمة منا في هذه السنوات الخضر .. !؟"
لما لا نتفرغ فقط للحب والجموح و الشغف ؟! "
"لما هذا الوطن الخشن .. القاسي .. القارص البرودة ؟.. "
لما تترمل الصغيرات ويستشهد الفتيان بهذه البساطة,, بمنتهى البساطة ؟

أين الخلاص من دموعي المالحة المرة..والحانية على قلبي الملتاع إثر الفقد وجراء الفراق ؟

..الخَلاص والخلاصة في إثنتان : إما الهجرة أو الشهادة
فالأولى تمنعني عنها الظروف وتحول بيني وبينها الفرص
أما الثانية .. الشهادة .. سأكتب وصية في الحادية والعشرين إذن !؟ ..
ولكن!!؟
ملاااااااااااااااكنش خلاص
سَأكتب التْالي :
محدش يموت عشان يجيبلي حقي .. عيشوا عشان تجيبوا حقوقكم
متحطوش صورتي في الميادين ولا تنزلوها في الجرايد
مش عايزة أبقى شبح
إقرولي الفاتحة بس :)”ربما سأكملها في ما بعد .. وربما لَن تمهلني الأَقْدار ﻷفعل !





الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

فضفضة 2



أنا أكتب كالبكاء .. أذرف الكلمات كالدمع ، دائما ما يتغاضى الناس عن "ما أكتب" ويهتمون ب "لما كتبته" ؟! ..
يركبون أول مواصلة تقودهم إلى تحليل أسباب حزني وكآبتي ، وتنزل كلمة "مالك؟" على رأسي كالمطرقة !
كأن علم الكلام لم ينجب سوى هذه الكلمة اللعينة !!؟
أفكر بالرد كثيراً .. أبادر بكتابة "لا تقلو أنا بخير طالما أنتم بالقرب" .. أتحدث إلى ذاتي وأخبرها إني أكذب ، أمسح العبارة وأكتفي بـ"سأكون بخير"..
على الأقل هذه ليست كذبة كبيرة ..مجرد كذبة صغيرة أو أمنية مطمورة قد تطفو يوما !
ولكن حتى لو أصبحت بخير يوما ما لا أظن إني سأتوقف عن سرد أشياء عن الحزن أو الألم .. لأن الألم يظل الموضوع الأكثر جاذبيه وألق وواقعية وشيوعا على كوكب الأرض العزيز !

حتى لو كنا صحاح القلوب والأجساد هناك في أمكنة أخرى وأزمنة أخرى من يتألم بكل الأبعاد الممكنة والمستحيلة وواجبي أن أشعر كأضعف الإيمان ..




سأخبركم سرا صغيراً ، أنا أعاني من تخمة بسبب النصائح التي يقذفها علي الجميع .. أمي ، أصدقائي ، المارة في الشارع ،عمال النظافة !
عليكم أن تعلموا جميعا أني أمتلك مايسد رمقي وحاجتي وما يفيض من النصائح المعلبة الجاهزة لـ للإلقاء بحماس متناهي !
بالنهاية أعود لذاتي الأصلية وماهيتي المختزنة بعيدا عن الزيف وأتجرد من كل كلماتكم وأفعل ما هو أنا بمنتهى السذاجة والجنون ..

ربما ما أحتاجه منكم حقا وأرجو أن تقدموه لي بنفس كثافة النصائح المعلبة : ربتة على كتفي ، سلام أكثر من مجرد سلام ، أحضان أكثر دفئا وأطول أمداً ،حلوى أو مصاصة أو كتاب أو حتى أغنية جميلة ..



"متع الحياة الصغيرة " :) :) 


وجدير بالذكر أن أخبركم أيضاً أن معظم الناصحين لي هم الأكثر حاجة إلى نصائحهم مني ،
حسناً سأوضح بضرب أمثلة ..
صديقتي تلك التي تملي علي النصائح العاطفية على منهج أحلام مستغانمي وطريقة أمي .. تملك أعباء عاطفية أثقل مني وقلبا مفطورا أكثر من قلبي ..!!
صديقي الذي يقتنصني في ساعات كمدي ليخبرني بأنه علي أن أتحدث لـ ألا يتآكل قلبي من الحزن .. يمكنك أن تعد ما يتلفظ به من كلمات طوال اليوم على أصابع اليد العشرة .. !!
أما صديقتي التي دائما تنبهني إلى أن وزني في تناقص مستمر وأني هزيلة ويجب علي الحفاظ على صحتي والإهتمام بغذائي .. تعاني من أنيميا ومرض يصيبها بفقد الوعي والإغشاء بشكل متكرر ..!!

سؤال : لماذا يرى من يحيطون بي مشاكلهم في شخصي ويحاولون حلها من خلالي ؟
إجابته : لا أعلم ..   !!







السبت، 6 أكتوبر، 2012

عصفور وسمكة ..



عنهما ..
عن الغريبان اللذان إلتقيا على ضفة قصيدة ..

إلتقيا بالأرواح قبل الأجساد ..
بعزف لحن قبل رؤيا العين ..

...
عن خوف من الماضي يلازمهما ولا يرحل ..
وخوف من الحب ومن الآتي الأجمل ..
وخوف منه عليها .. وخوف منها عليه ..


....
هو
كسمكة غارق في أعماقه يبحث عن لؤلؤة مدفونة أو قنديل بحر يضئ له قاع المحيط ..

هي
كعصفور أزرق تعشق التحليق .. بعيدا عن عشها المحطم وشجرتها المتساقطة أوراقها ..

....

هوا يحط على قلبها كحمامة سلام ..
وهي تضئ عتمته كقنديل بحر ..

هما .. يتعانقان بالقصائد أو معزوفة كمان
يلتقيان في حلم .. ويفترقان عند عتبة الواقع
ويظل السؤال الحائم يردد


أين يعيش عصفور أحب سمكة ..
ودائما تأتي الإجابة الدامعة

يعيشان في حلم !!

















الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

تميمة القناعة


ذهبت اليوم للتسوق بعد يوم دراسي ممل أكثر من كونه شاق ..ولكن هي الجامعة تأتينا دائما بالملل الذي تذيبه ضحكات الرفاق ..

بالمناسبة .. أحبكم جدا ^^

تمنيت أن أجد عقداً رقيقاً يحمل قلبا أو فراشة .. أهديه لنفسي ..

أنا مدينة لهذه "الأنا" بالكثير .. فقد تحملتني في أحلك أوقاتي وكنت دائما ما أرديها كئيبة ومطربة .. 
 ربما لأني لم أؤمن في أيامي السابقة  بالقناعة وكنت أطالب الحياة بالمزيد ..
ولكن لم أجد ما يشبهني .. هكذا حالي دائما مع الإكسسوارات .. أضيق بالزيف حين أشاهد مئات النسخ من نفس الخامة ونفس النوع ولها نفس البريق ..
أكره التكرار .. وأعشق الإختلاف ..
ربما لأني دائما أستشعر هذا الإختلاف داخلي وأود أن أعكسه على مظهري .. ربما !؟ من يدري ..!
لست مختلفة حبا في الإختلاف أو "لأن من خالف يُعرف " كما يقول المثل ..
لكن ربما لأن الحياة تجبر البعض أحيانا أن يكون لهم أبعاد أخرى .. غير مرئية وأحيانا أبعاد مرئية ولكن غير مفهومة .. 
الخلاصة أني تعثرت بنقودي التي جلبتها لشراء العقد .. وتعثرت في مصالحة نفسي ..


الكثير مضى .. الماضي مضى .. إلى حيث لا تُبعث الأشياء مرة أخرى .. 
ولا توجد حياة أخرى للراحلين والراحلات عن حياتي ..
اقتنعت بتلك الكلمات أخيرا .. وما أحلاها القناعة 
سعادة الدنيا في الرضا .. اللهم إرزقنا القناعة :) 
ربما القناعة هي التميمة التي يتوجب علي حملها في قلبي دوما .. 
ربما القناعة .. هي الهدية المناسبة ! 









الأحد، 23 سبتمبر، 2012

أبكيك بكل ما أوتيت من حب



أخطو وحدي .. 
كتائهة وأنت سبيلي 
فلا أنا عابرة بك ولا أنت درب مرصوف  ..
 أتطوق بوهم هو أنت .. صورتك وحسب
 لا صوت فيه ﻷنك لم تحادثني سوى مرة .. ولم تبادلني نظراتي التي استرقها لعينيك طوال الوقت ..
 ولا تباغتني بالسؤال عني وتكرار الإهتمام كما أفعل ..
ولا أقاوم الخطو نحوك ولا أخطو نحوك .. !!
 أقف كالمسمار المدقوق بمكانه .. كم تمنى عتقا .. وكم !!

أرى في عينيك أزمنة من الطوفان .. أغرقتني وبالرغم من الغرق المؤلم لا أريد النجاة ..



أطرق باب قلبك بهمس .. وبأغنية .. وبرحيق زهرة .. وبقصيدة ..
وبابك موصود بأقفال لا أحسب أن مفاتيحها عندي ..

أيدق قلبك ؟
أيدق لي ؟
أتراني في ليلك صبحا ؟
أتطوق الأشياء شوقا ؟
لا .. أعلم أن إجابات تلك الأسئلة .. لا !
لا شئ في يشد وجهتك إلى قبلتي ..
ولكنك قلبي و قبري وقبيلتي ؟
وأنت الذي وجدت القبلة له .. لك أنت وأنت وأنت ..





لا يهم يا حبيبي .. لا يهم
لنحترق شوقا.. لنبكي يا حبيبي .. فقد نسينا نعمة البكاء من زمان .. لنفترق كي لا يصير حبنا إعتيادا وشوقنا رمادا .. وتذبل الأزهار في الأواني ..

نزار


لنفترق إذن ..
وﻷبكيك بكل ما أؤتيت من حب ..













الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

إلى البعيد .. البعيد جدا ..




سيجئ يوم لا محال ..
ستقبل العتبات وتركع لتعود إليك .. ولن تعود ..
ستنفث الدخان محاولة منك لتنسى عطرها .. ولن تنساه ..
ستأكل الطعام ولكن لن تتذوق منه سوى نكهة الفقد ..
ستتبعرث في الطرقات كالمعتوه .. ولن تجد صدرها الحاني ليلملمك مرة أخرى ..

ستنقضي بك الأيام ..
ستلف على يدك مئة جبيرة وجبيرة في كل مرة تكسر فيها المرآة ﻷنك لا ترى فيها إلا إنعاكس صورتك الباهتة ﻷنها ليست بالقرب ..
ستبكي مثل الأطفال متوسلا على الهاتف ولن تجيب هي ..
ستعرف كم هي الحياة بلاها بالية ..
وسينتهي بك الطواف في معابد الندم .. حيث لن يزيدك الحزن إلا حزنا ..
ولن يزيدك البكاء إلا بكاءا .. ولن يزيدك الهم إلا هما ..

حبيبتك حزمت أمتعة قلبها وسافرت إلى حيث لا تقيم الخيانة .. ولا يقامر الخونة على عودة حبيباتهم بدموع الندم
إلى حيث ساقتها كرامتها .. إلى البعيد .. البعيد جدا 



الأحد، 19 أغسطس، 2012

إنتا عيدي ^__^




إزيك ؟:D

بما إن بكرة العيد بقى .. وتلاقيك قاعد بتبلطج على كل اللي حواليك وبتقلبهم في العيدية ومش فاكرني كدا خالص ولا عملت حسابك تبعتلي عيديتي مع أي فراشة أو عصفورة خضرا :(
بس أنا بقى فاكراك على طول وقلت أعيد عليك بكام كلمة حلوين كدا .. عالله يتمر XD XD


مش عارفا إنتا مستني زيي أول عيد نقضيه سوا وأول رمضان نفظر فيه سوا وأول كل حاجة حلوة وإحنا مع بعض ؟
حاسس بحلاوة روحي حواليك في العيد قبل ما تشوفني زي منا بفكر فيك كدا دلوقتي ؟
مستني" كل سنة إنتا طيب" مني زي منا مستنيا "كل سنة وإنتي طيبة " منك ؟



أنا كأماني بحب أروح صلاة العيد بالبلالين قوي في نهار العيد .. بحب أكل بيتيفور بالشيكولاته جدا :D

أنا دايسا معاك في أي نوع شوكلاتات على فكرة بيس يعني :))


عايز تفطر إيه في نهار العيد ؟

أنا آه هكون مبعرفش أعمل كحك وبسكوت لوحدي بس ممكن نقلب طنط وماما في شوية بيتي فور وكحك وبسكوت هنصرف يعني !
ونقعد ناكل مع بعض بقى لحد ما نتخن ونبقى قاااااااااااااد كدهون
الأكل معاك بيخليني أنسى الدنيا وبيفتح نفسي قوي قوي :D :D


عارف كمان .. أنا مستنيا أول عيد هنقضيه مع البنوتة بتاعتنا .. أيوا هيا دي اللي حطالك صورتها العسل دي .. شبهك .. حتة منك كبرت جوا مني

يخربيت كدا دي هتتدلع دلع السنين :) :)


هتبقى كدا إدبست في عيلتين يا بابا هتجيبلنا إحنا الإتنين بلالين وشوكلاتات وحلويات لحد ما نقول يا بس .. فاهم !؟



العيد معاك هيبقى بتلاتين أربعين عيد .. كل بوسة في جبيني منك هتبقى عيد ..

كل مسكة إيد بحنية .. هتبقى عيد ..
كل دلع هتدلعهولي .. كل جنان هتجننهولي .. وكل مقلب بتعملو فيا ..
عيد ..


كل سنة وإنتا طيب يا عيدي وعيديتي وعمري كلو ^_^



حبيبتك .. أماني 






الخميس، 16 أغسطس، 2012

أشياؤك الصغيرة ..





هناك حيث تقبع التفاصيل الصغيرة .. 
ذكرى ميلادي .. نجاحك .. توارد خواطرنا 
أغانينا .. كتبنا .. أوجعنا الصغيرة 
مآسينا الضخمة ..
أروحنا الشفافة التي نستبدلها في كثير من الأحيان .. فيبدو كل للآخر مرآة .. 
أمانينا المشتركة التي تسكن الآن جحيم الفراق ولازالت روحها الغاضبة تحفنا بالحزن أينما كنا ..

ما هي إلا تفاصيل شديدة الإثارة لخلايا الذاكريات التي كلما حاولت جهدي وئدها حيه 
أيقظتها بممارستك إياها جملة وتفصيلا على مراى ومسمع مني .. ولكن مع غيري !
يا هذا أشياؤك الصغيرة تؤلمني ..
حقا .. ليَ الله ..







الخميس، 9 أغسطس، 2012

هذيان




الساعة الرابعة فجراً .. اليوم العشرون من رمضان
يفترض بي أن ألحق بالسويعات القليلة التي تفصل بيني وبين غد شاق يبدا في السابعة وينتهي قرابة آذان المغرب ..
ولكن يجب علي أن أدون شيئا ما
أخشى أن أبتعد عن الكتابة كثيراً فتهجرني وأنا لا طاقة لي بمهاجرين آخرين عن عالمي ..

تمنيت منذ قليل أن أحتضن صديقة وأشاركها الصمت والدموع حتى حلمت بها .. نعم الصمت ﻷن يومياتي أصابتني بالخرس .. لا يوجد ما يحكى بساطة !
 وجدتها بعد دقائق تسأل عني وتشاكس .. أخبرتها بأني حلمت بها وتمنيت أن أجدها بجواري .. بيد أن قطر ليست قريبة بالقدر الكافي لتحقيق الحلم :)

قررت اخيرا العودة لجزري المهجورة في محيط هذه المدونة رغم تأخر الوقت وحاجتي للنوم ..
ولكن يبدو ان الخرس لم يطل لساني فقد .. يبدو أنه تسلل إلى أصابعي فكسرها

الكآبة أصبحت صديق مخلص جدا .. لم أظن اني سأعتدها وأألفها هذه المرة .. طلما كانت ضيفا ثقيلا يأتي ثقيلا ويرحل ثقيلا
هذه المرة تختلف .. أصبحت أكثر تهذيباً أو أنني اعتدتها .. لا أعلم
مجرد هذيان

ثقيلة أنا ومثقلة  بقلبي .. بالماضي بالألم
بالخذلان ..
بنفسي .. وبوطني !
أستغرق ساعة لكتابة قرابة العشر سطور.. أشعر بأني لا أكتب وإنما أجر حملا ثقيلا لكي أجر القلم .. لأخط كلمة وأعاود الجر وأعاود الجر وأخط آخر ..
وما من حمل يخف عني وما من ألم يزهد بي ..

تتطاير التكهنات بأن الليلة هي ليلة القدر .. أدعو وأقصد الرجاء
وأرجو الإجابة كما لم أرجوها من قبل قائلةً
" اللهم دبر لنا فإنا لا نحسن التدبير"

دقت أجراس الخامسة فجراً ..سأحاول مجدداً أن أتغيب عن كل هذا الصخب الذي يقص مضجعي
أرجو أن أنام كالأطفال
وأصحو فاقدة لذاكرتي وذكرياتي ..

الأحد، 22 يوليو، 2012

عشبــــة الوهــم



تلتقي أحدهم .. يأسرك حديثه ، طلته ، هيبته .. إلخ .
وكالعادة تبدأ بإذابة هذه الرزمة من الجماليات الخارجية بحزمة من "عشبة الوهم " وتذيب المسحوق في كأس ستتجرع مرارته عاجلاً أم آجلاً ..

هكذا نحن دوماً نفضل تجرع عشبة الوهم المذابة بالشكليات الواهيه فضلاً عن التنقيب عن ماهية الآخر الذي جُذبنا إليه حد التصديق بملائكيته المفرطة .. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن !

فلنواجه الأمر منذ البدء .. لا يوجد ملائكة على الأرض !!
إذن لا يتوجب عليك أن تٌحمل هذا الآخر ذنب عدم كونه ما كونته عنه من خلفية مغلوطة مبنيه على أساس مخوخ في الأصل !

ليس على هذه التراهات تٌبنى خلفياتنا وإنطباعتنا عن الغير ليس كالذي فعلناه ولازلنا نفعله !

الوقت .. فقط المزيد من الوقت كفيل بكشف الكثير والكثير مما تخفيه عشبة الوهم عنا دوماً..


















الجمعة، 20 يوليو، 2012

عن الجروح التي لا تُشفى عبثاً





تغييبت ما يقارب الأسبوعين عن الكتابة ..
تنبهت إلى أني عاودت النزف بعد أن ظننت أني غصبت جرحي على الإندمال

ولكن ما الجديد !؟ هكذا أنا دائما مثل طبيب فاشل يسارع في خياطة الجرح حتى يوفر على مريضه الألم والنزف
ولكن لا تلبث أن تنفتح هذه الجراح بعد فترة مرة أخرى مضافاً إليها بعض التقرحات الناتجة عن سوء العلاج وسرعته ..
لا أريد أن أؤمن من داخلي أن هناك الكثير من الأشياء كسرت
والأكثر من بقايا هذا الزجاج تعج بمطارح قلبي ..
 فأينما ذهب ووقتما أتى .. تغرس هذه الزجاجات المتكسرة في قدميه 


كمثل شخص طعن يسارع بالنهوض والجري ولازلت السكين مزروعة بصدره .. أقل إرتطامة ناتجة عن ترنحه وهو مجروح ستغرس هذه السكين في صدره أكثر ..


لازل الوقت مبكرا على الحراك .. ولازالت الأيام طويلة هنا في فترة النقاهة ..


علمت أخيرا أنك لكي تشفى يجب أن تتقبل تماما أن في صدرك سكين وأن تكون شجاعا لتنزعه من صدرك .. أن تنزف كيفما شئت ولكن لاتمت !
تلك هي المعادلة الصعبة إذن ..


داوي جراحك بقطن نظيف غير ملوث رش الكثير من العطور على هذا الجرح .. ستؤلم بيد أنها تداوي حقاً
إدع الله أن ينقذك من هذا كله .. هو وحده أرحم الراحمين لن تجد لرحمته وتسامحه بين البشر مثيلا ..


بعد أن تهدأ وتعود إليك نفسك تيقن بأن كان لك دور في هذا الجرح  لا محال
إما أنك أعطيت قاتلك السكين
إما أنك استفززته واضطرته لقتلك
أو إما أنك كنت ضعيفا أمامه فزين ضعفك له القتل ..


حاول أن تبحث عن دورك في هذا الجرح كي تتعلم من أخطائك وكي تتعلم من جروحك
والأهم .. كي لا تتلقى طعنات أقوى في الغد القريب


دمتم صحاح طيبي القلوب والأرواح .. كل عام وأنتم بخير .. ورمضان كريم ..




























الأربعاء، 4 يوليو، 2012

عن رحلتي مع التدوين .. أُدون



1/عرف نفسك
اسمي أماني .. سُميت بهذا الاسم تيمناً بحلم راود أبي في شبابه .. أن بكره ستكون فتاه واسمها أماني .. أبلغ من العمر 21 ربيعاً و يزيد .. أدرس هندسة الحاسبات والتحكم الآلي .. مهووسة بتقنيات جوجل .. أعشق العمل التطوعي .


2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
 انبساطية ،إجتماعية من الطراز الأول وأسعى للتقليل من هذه الصفة ، مرحة وأعشق الحياة في أوقات كثيرة ولكن يغلبني عشق الحزن في أوقات أكثر ، سريعة التعلم ، بروأكتف كما إعتادو أن يطلقوا علي أو شديدة النشاط ، جد طفولية الروح ، مازلت أحب الركض والحلوى وأحاديث الطفولة ك طفلة في السادسة أبدو كذلك ك طفلة في ملامحي وجهي وتفاصيلي .. لن تعطني أكثر من 15 عاماً على الأكثر ^_^ ، ثورجية من الطراز الأول ومدافعة عن حقوق المرأة ..

3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
ولدت وترعرت في الغربة في دولة الإمارات الشقيقة .. شهدت 16 عاما من عمري .. ثم إنتقلنا للإستقرار في الوطن "مصر" تأقلمت بسرعة شديدة برغم فروقات المعيشة هنا وهناك والكثير من الترف الذي حرمت منه .. بعد خمس سنوات من الإقامة في مصر اكتشفت أني مهما حاولت التأقلم توجد فجوة بيني وبين الناس لا أعرف مصدرها بالضبط ! وكذلك صرت أتخوف من فكرة البقاء في مصر من أهم نقاط التحول في حياتي كذلك وفاة جدتي .. كانت بالنسبة لي أكثر من أم .. إلى الآن لازلت عاجزة عن استيعاب هذا الفقد ..

4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
أحب الكتابة منذ صغري وتجلى ذلك في مواضيع التعبير خاصتي في المرحلة الإعدادية والإبتدائية ثم انقطعت فترة وعدت للتدوين أثناء إحدى مآسي الفراق مع إحدى صديقاتي المقربات جدا .. لم أجد نفسي سوى في الكتابة ..

5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
هي قصة في منتهى الغرابة .. حيث يلعب القدر دوره بمهارة
أول مدوناتي كانت عن سبب التسمية ماسيات

6/ صف مدونتك ؟
المدونة عبارة عن خليط من المقالات والخواطر والقصص القصيرة ..يخرج أغلبها في نطاق أدبي والقليل  منها في قالب السخرية سواء السياسية أو الإجتماعية 

7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟
من خارج مجال التدوين :
مارتن لوثر كينج ..أبي الروحي
ماري كوري
Ada Lovelace أول مبرمجة في التاريخ

من داخل مجال التدوين :
الراحلة هديل الحضيف 
المتألقة شيماء علي
 سامية جلاليب ..و آخرون 

8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
غالباً ما أقوم بالتدوين على المدونة مباشرة .. تترافق حالة الكتابة مع أغاني توحي لي بموضوع المدونة وغالبا ما أقوم بإرفاقها مع المدونة

9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
أفضل الكتابة باللغة العربية .. استخدام الصور والتشبيهات المستوحاة من المحيط والطبيعة .. استخدام الألفاظ الحادة والمباشرة في الوصف والتعبير

10/ فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
الصور والشجن

11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟
أعتقد أن عالم التدوين في ازدهار وخصوصا مع الإنفتاح واتشار مواقع التواصل الإجتماعي

12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟
ماريونيت
  ليست الأقرب لقلبي لكنها كشفت لي الكثيرين .. بعد كتابتها بفترة قصيرة شعرت بالندم وسرعان ما بدأت الحقائق بالتعري أمامي .. يُقال أني خسرت الكثيرين بسبب ما كتبته في هذه المدونة ولكني أعتقد تماماً أني ربحت نفسي وانتشلتها من بقاع ما كان يليق لي يوما أن أخطو فيها شبراً .. شكراً ماريونيت :-)

13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟
ممممم ﻷ تسعفني ذاكرتي بمواقف طريفة لكن هناك الكثير من المواقف الجميلة .. حين ألتقي صديقاً/ــةً ليخبرني أنه قرأ مدونتي بالصدفة وأعجب بها كثيراً مع إرفاق بعض العبارات مثل ( إنتي إزاي مقلتليش إنك بتكتبي قبل كدا ؟ - إنتي بتكتبي الكلام دا إزاي كدا ؟ كذلك من تعليقات القراء  إلخ .. ) أشعر بالسعادة كثيراً ..

14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
من التدوين وتصفح المدونات .. تعلمت النقد .. أصبحت أكثر إهتماماً بصقل لغتي .. أكسبني التدوين صداقات أعتز بها جداً وأدخلني في عوالم في منتهى الجمال .. ما كنت ﻷدخلها بدونه .. شكراً ﻷني مدونة :)

15/ اختر اى مدون ووجه له سؤال ؟
السؤال موجه لصديقتي المتألقة شيماء علي !
بمن تأثرت في أسلوب الكتابة من الكتاب  ؟

الأحد، 1 يوليو، 2012

عن النواقص والنقائض ..





عن الأقمار المطفئة ..
عن ترانيم السعادة الأكثر نشازاً ..
عن أشباه الحقائق .. وأنصاف الحلول ..
عن دماء القلب المتخثرة .. ودموع المقل الجافة ..
عن التراتيل والصلوات الأقرب للتيه منها للخشوع ..
عن مياه الأمطار المالحة !
عن الجميلات ذوات القلوب المتكسرة كالبندق ..
عن النبلاء ذوي أنياب مصاصي الدماء ..
عن الأفاعي التي تلتف على عنقك بحنان العناق حتى تتمكن منك لتلدغك !
عن الصباحات الكثيفة الضباب .. والمساءات الخالية من الأقمار ..
عن أصدقاء الطفولة الذين سرقهم القدر ..
عن قصص الحب التي لم يتبناها الأبد ..


عن كل الأشياء التي لا تكاد أن تلمس التمام حتى ترتد بعنف إلى  النقيض أو النقص 


 لأنه "لكل شئ إذا ما تم نقصان "





الجمعة، 29 يونيو، 2012

لم أعد أكتب لــ ..


اليوم العاشر ل دعوة التدوين اليومي من 20 يوليو إلى 20 يونيو 
لهذا .. ولهذا فقط أكتب  !

فأنا لم أعد بحاجة للكتابة لتفريغ خاطري من الأفكار التي تعبث بعقلي طوال الليل لأنها بالواقع لا تفرغ ..
لم أعد أكتب لـ أوجه رسائل لأياً من كان ..
لم أعد أكتب لـ أشغل أوقات فراغ أو لأتغلب على ملل يصارعني وأصارعه ..
لم أعد أكتب لـ أتبهى بقدرتي على صوغ الكلمات وتنسيقها أو التعبير عن ما يجول بخاطري ..
 
لم أعد أكتب لـ أشعر من اقترفوا في حقي الخطايا الكثيرة بتأنيب الضمير ..
لم أعد أكتب لـ أتسلل خلسة إلى صفحات "البعض" الشخصية لأطمئن إن كانوا ما زالو يكترثون ويقرؤن ما أكتب ..
لم أعد أكتب لـ أخبر شخصا ما أني سأرحل .. وأخبر آخر أن لا يرحل ..
لم أعد أكتب تحسراً وندماً على القرارات الأكثر جموحاً وفوضوية التي اتخذتها في حياتي وملحقاتها الكارثية ..
لم أعد أكتب لـ أكذب على نفسي وعلى الآخرين متظاهرةً بأني قوية وأن فراقهم لم يكسر لي قلباً وأن "الحياة حلوة" ..
لم أعد أكتب لـ أنه لا يوجد من يصغي .. ويشعر .. ويتفهم ما أكتب ..
لم أعد أكتب لكل هذا الزخم من الأشخاص الذين أفكر بهم ومنحهم مساحات ضخمة وأعلم جيداً أن أياً منهم لا يكترث ..
لم أعد أكتب لـ أحد


لأنه :


الخميس، 28 يونيو، 2012

إشراق روحي



Here we are


ها نحن أؤلاء ..
تبدأ السحابات الرمادية بالإنقشاع شيئاً فشئ .. عمل جديد .. أشخاص رائعين آخرين يطرقون الباب !
فرص آخرى أروع وأغنى وأكثر ثراءاً بدأت الحياة بمنحها لي ..  أخيراً  !
ضحكت أمس ملئ شفتاي وروحي وجسدي .. ضحكت ملئ قلبي .. ^__^
بدأت أعود .. هذا يكفي كبداية
مجرد أن أقول "بدأت أعود" هذا يعني أني على الطريق الصحيحة :)


إشراق روحي
نشاطي القديم بدأ يستعمرني من جديد ..
حيوية تدب في أوصالي  ..
انتعاش مؤقت أرجو أن يدوم في المناطق المظلمة من الذاكرة ..
وابتسامتي الصادقة العائدة من زمان بعيد .. أتت لتوها ورحبت بها كثيراً ..
هدايا سماوية وأيقونات سعادة تتزاحم داخلي بشكل مفرط ..
شغف بالغد لم يلمسني منذ وقت بعيد ..
أولويات مضافة .. وأخرى في طريقها للحذف
و بالطبع لا أنسى وسط هذا الزخم
مسلسلي المفضل "dear daires"
وبطلته التي أعشق وعوالمه الأكثر إثارة وغرابة
والبحث المتصل عن الإنسانية المفقودة
ومؤتمرات جوجل الأكثر إيقاظا لخلايا الإبداع داخلك


" على الأرض ما يستحق الحياة "











الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

دمعة بـــ دربك ~



" ما أصغر الدمعة !
أنا دمعة بـــ دربك " 

هكذا صبحتني عبير نعيمة وهي تغني لفيروز "شايف البحر"
هكذا نفثت في صباحي الحياة بعد أن كدت أكفر بالصباحات الحية
أكرر الأغنية مراراً وتكراراً .. وأتوقف كل مرة عند ذات المقطع !
" ما أصغر الدمعة !
أنا دمعة بـــ دربك "

وأتسائل .. هل أنا حقا صغيرة ك دمعة في دربك حتى لا تراني كل هذا الوقت !
لا أعرف .. 
ولكني أعرف جيداً جداً أني "كبر البحر بحبك" وكبر البحر أحتاجك وكبر البحر أريدك بجانبي الآن ..!
أتعلم ..  ربما لو كنت هنا الآن كانت ستتغير الأشياء .. 
ربما كانت ستصبح السماء أكثر زرقة .. ربما كان سيقل قيظ الصيف .. ربما تمطر أيضاً  :)
ربما كنت سأكون أكثر تسامحاً مع أؤلئك الذين لا يكفون عن جرحي ..
لكن الأكيد أني سأكون أجمل .. أبهى .. أنضر كثيرا ً !
الأكيد أني سأعود لإرتداء اللون الأبيض والزهري اللذان أبدو فيهما كحورية أو كحلم ..
ربما أيضا سأشرب الحليب الذين حرمته على نفسي منذ الصغر لأكون أقوى وأقدر على حمل حبنا الصغير :)
سأعود كذلك للرسم الذي عزفت عنه منذ وقت طويل لأرسمك كلما افتقدتك 
ربما سأحتفل معك لأول مرة بذكرى ميلادي ..
 أرجو أن تأتي قبل أن يصبح الرقم كبيراً جدا فأخجل البوح به :(
تعالى لتخبرني إني مازلت جميلة وحلوة وحيه ! 
وأنني لست بمقدار السوء الذي ينعتونني به 
وأني لست مملة بمقدار إهمالهم لي !
تعالى لأن حساباتي الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي تفتقر لكلمات الحب والشوق منذ الأزل 
تعالى لأني أريد قلادةً فضية لتكتب لي عليها ..
".............."
اكتب لي عليها ما يحلو لك 
أي حاجة منك حلوة :)

الاثنين، 25 يونيو، 2012

امتلأت بكل أسباب الرحيل ..







أما أنا .. فقد إمتلأت بكل أسباب الرحيل .. 
فلست لي .. 
أنا لست لي ..
#درويشي 

هكذا بدا اليوم ثقيلا .. يسبقه أمس ثقيل ويعقبه غدٌ أثقل !!
الهروب المصطنع والسعادات البلاستيكية التي أدسها في جيوب معاطفي ,,
 الكتب الكثيرة التي أملأ بها وقتي وعقلي هروباً من الفكرة ! ,,

و واقع يحاول الإنفصام عن الماضي التعس ليٌصدم بالمستقبل الأتعس ..
صفعات الحنين من الراحلين "القادمين من الماضي" على وجه قلبي .. تؤلمني !
و علاقاتي المهترئة مع من حسبت "يوماً" أنهم الأوطان الصغيرة
 أشفقت على نفسي من محاولات ترميم هذه العلاقات المتكررة .. في كل مرة يٌفقد جزء جديد عوضاً عن ترميمه !
الإنتخابات الأكثر إجهاضاً لأحلام الحرية .. و الأكثر كفراً بالثورة !
وأختٌ تتهاوى منها أحلامها على أعتاب نهاية الثانوية .. وتتهاوى معها رغبتي في أن تتقاطع مساحات أحلامنا وطرقاتنا إلى تلك الأحلام ..
 وأفيق على أنها لن تقاسمني أغراصي الخاصة بكلية الهندسة بعد أن حفظتخا لها قرابة ال 3 سنوات ..
أخٌ كلما سعيت للإقتراب منه نفاني بعيداً إلى حيث تلفحني الوحدة مرة أخرى !
حب يطرق أبواب قلبي المخلعة وينتظر الدخول .. وحيرة تلفني في اختيار النهاية لا في ابتهال البداية !
مستقبل ينتظر مني أن أنظر إليه بعين من الجدية وأن أوفر مخزون طاقتي له .. ويعود دوماً بخفي حنين كلما راودني عن نفسه !
جسد منهك مرهق مثقل بالأمراض الظاهرة و الخفية وبــــ هالات الحزن وبروز العظام من شدة الضعف .. ولكن الحمدل لله دوماً على كل حال :)
 شهية لا تنفتح إلى بجمهرة من الأصدقاء ومن ثم فهي لا تنفتح ..
أنا من هنا .. أقلع إلى أفق جديد أتوحد فيه معي علني أجد نفسي أو أرحل عنها للأبد وترحل عني ..
لأني إمتلأت بكل أسباب الرحيل ..
فلست لي .. 
أنا لست لي ..









الأحد، 24 يونيو، 2012

عن أمل والاأمل ..



صوت كعب عالٍ يضج بالمكان ..
عيون تدور بحثا عن صاحبه الكعب .. 
وهو !
تدخل المكان فتلفح الجميع برائحة برفانها الآخاذ 
قوام مستدير كما هي استدارة القمر ..
وسط مزموم تظنه من شدة الصغر ضامراً ..
شعر بلون الفحم ينسدل على الكتفين ..
وعينين بلون السكر المحروق ..
وهو!
نظرا تها المحايدة للجميع ..
صوتها الذي يسلب الألباب عقولهم لعذوبته وعذوبة ما به من دلال محتشم ..
مكتب .. ورجال .. ونساء جعلتهن جميعا غير مرئيات .. وعمل تقوم به على أفضل وجه  ..
وهو !
افترقا منذ سنين .. تركها آخر مرة .. طفلة 
ودارت السنين ..والتقته هي اليوم .. أنثى ناجحة جميلة عذبة خلابة 

حين رآها آخر مرة .. كانت بضفيرتين 
بعينان كعيون الأرانب من فرط برائتها وسذاجتها 
بثوب المدرسة .. 
أيعقل ؟
وهي من هي الآن ..

 الفتاه الأكثر أنوثة وعذوبة ونعومة من نساء الكون كافة !
شريكته بعمله الجديد .. الأكثر نجاحا وإبداعا وحديث الشركة !

ذهب اليوم التالي لعمله .. ولا شئ في عقله وقلبه سواها يود لو يرجع ما كان من سابق عهديهما 
ذهبت إليه لتخبره ببعض الأشياء عن عمله الجديد .. 
ولكنها لا تعرفه .. أو أن ما بينهما طمس من ذاكرتها .. أو غالب الظن أنها ليست هي ولكن شبيهتها !
سألها في وسط كلامها عن العمل 
"إنتي أمل ؟"
أجابته بمنتهى الصرامة 
"أستاذة أمل لو سمحت !"
"إنتي نسيتيني يا أمل ؟ أكيد لسا فاكراني أنا محمد حبي..."
وقبل أن يكمل الجملة تنزل كلماتها عليه كصفعة على وجهه
قائلةً :
"أنا مش فاضيا أتعرف وورايا شغل ومواعيد .. عايزا أخلص ممكن ؟ !!"

رسالة  ل ولاد كتير
 " بتحطوا نفسكو في مواقف بايخاااااااااااااااا !!
:D :D 











السبت، 23 يونيو، 2012

و لأنـــي ..



ولأني لم أعد أهتم ..
أو لنقل بأني لم أعد أُهم ..
ولأننا لسنا ملزمين  بالإنصياع لعهود الماضي عندما ينكثها الآخر  ..
ولأني لم أعد طفلة
تلك الطفلة التي كلما سقطت حلواها في الطين
غسلتها وأعادت أكلها بحب العالم
وطفولة العالم
وفرحة العالم!!
سقطتم للمرة المئة بعد المليون
ولن ألتقطكم من الطين ..

و لأن
 الكلمات لا تزهر مناديلاً لتجفف الدموع ..
 فلكم أن تعلموا بأني لا أكتب لكي تتفضض أعينكم بالدمع ..
 كل سعادات الماضي مجمعة لم تعد تفرخ لي إلا تعاسات حاضرة ..
ولأن الصبر على مالا يُصبر عليه
أرداني صريعة وأرداكم أقوى ..
ولأن لساني إنعقد .. عن العتاب
ولأن غيابي أصبح أشهى من حضوري ..
ولأني وجدت في نفسي روحاً أنقى مما تفعلون ومما تقولون
 ومما لا تفعلون ومما لا تقولون ..
ولأنني تجرعت مرارات الخيبة على مرات
ولأني شهقت دموع الندم مرات 
ولأنني وددت لو أشفى يوما ما!
ولأن الراحلين الغير مرغوب بهم .. يُفضل رحيلهم بدون وداعات
ولأن وقتي أثمن من أن يضيع في رثائكم
..
وداعاً .. غير مأسوف عليكم ^_^





الخميس، 21 يونيو، 2012

سأشفى ..يوماً ما


عودة .. 

أنهيت أمس امتحاناتي .. واليوم أستقبل إجازتي الصيفية الحارة والحارة جدا ً ..
بدأت في رواية محال ليوسف زيدان بنهم عارم لأقتص منها حرماني من القراءة الفترة المنصرمة ..
أندمج بشدة مع الرواية .. مع نورا البطلة التي تشبه شخصيتي لحد كبير ..
أبدأ بقضم أظافري بعنف وتوتر شديدين .. ثم أنظر إليهم وأحدث نفسي في حزن " سأشفى .. يوماً ما "

يبدأ بث برنامج العاشرة مساءأ للجميلة منى الشاذلي .. ملخص لأحداث اليوم من قرارات .. تصريحات .. مؤتمرات .إلخ
ومن ثم حوارات ساخنة 
أندمج مرة آخرى ..
وأبدأ بقضم ما تبقى من أظافر أو جلد يحيط بها حتى أجرح نفسي .. وانتبه أخيراً من شدة الجروح التي أحدثتها في أصابعي
وأتوقف في ذهول متسائلة ..
كيف فعلت هذا بنفسي ؟!


أخاطب أصابعي بلوعة مرة أخرى .. "سأشفى ..يوماً ما "

أذهب للنوم .. تبدأ سلاسل الذكريات تنهال علي .. بعضها يخرق قلبي كسهم 
وبعضها يُنتزع من قلبي ك انتزاع سهم كذلك .. في الحالتين أتئلم بدون أية نوع من أنواع البنج
أبدأ بالقضم مرة أخرى .. 
حينها أعلم تماماً أني لن أشفى فلا أعود لأخبر نفسي مرة أخرى أني "سأشفى .. يوماً ما" 
فقط أكتفي بأن أبكي وأتوسل الله أن يشفيني 

أبكي حتى تتورم عيني .. أنام دون أن أشعر 
أحلم ..

بمواقف .. أشخاص .. أو فقط بأني أبكي أو أسقط 
كلها أحلام تنتهي بالإفاقة على كابوس أو على بكاء .. 
تخبرني ماما أن الفطار جاهز ..
وكالعادة "مليش نفس "
و بعد ساعات ومن فرط الجوع أبدأ في أكل أظافري ..
أعانها الله علي !

أشفق على يدي مني .. 
ولكن .. حسناً حسناً لا عليكي :)
الله غالب 

و سأشفى .. يوماً ما :)









السبت، 9 يونيو، 2012

حب مبتور


كذلك وُلد حبهما .. 
في وطن أبصره الظلام أول ما أبصر 
فأفقده وأفقدهما  لذة ارتشاف الألوان 

على جنح عصور يحلق أحياناً 
أو يعرج حيناً كطفل صغير 
يتعثر .. ويقوم .. وينام في آخر الليل من إرهاق الذهول  !

كشجرة فل أينعت .. وحينما حان قطافها 
آتى بها الريح .. فخرت خاوية على غصونها 

حبٌ لا يعرف أيكون للأبد وجود ؟

حبٌ ولد وسط مغارات الموت 
وأشجار الدم وسنابل الشهداء
التي لا ينضب طرحها على امتداد العام

ولد ليعيش هكذا "كحب مبتور"
وإن ماتا أو قتلا .. 
هو حي ليُروى لأطفال مدينتهما الرمادية

حب برائحة البارود 

بلون الدم .. 
حب بمذاقات الجروح التي لا تندمل 

حب في فلسطين .. 

السبت، 19 مايو، 2012

21 ..

بعد 12 يوما فقط ..


يجب علي الإستعداد لمواجهة حقيقة إني نزفت من العمر21 عاما
...
فكرت أغير إتجاه تفكيري السلبي تجاه كل حاجة .. فكرت مثلا إني أتمنى هدايا عارفا إنها مش هتجيلي ..
بس مجرد الأحلام أحيانا بتبقى ممتعة
عايزا فيلم bridge to terabethia
عايزا سي دي ألبوم منير الجديد .. أه مصممة لسا على رأيي ومش هسمعو دلوقتي بس عايزاه ^_^
عايزا قطة شيرازي :P :P :P مش عارفا هاخد بالي منها إزاي .. أنا أصلا مباخدش بالي من نفسي ولا بأكلني هأكلها إزاي
عايزا نوتس بس ليها مفتاح
.....
مممم لحد كدا مفيش حاجة تانية في دماغي
أنا عايزا إيه من السنة الجديدة ؟ عايزا ابقى إيه ؟
مفكرتش أعمل TO DO LIST
عشان عارفا إن مفيش حاجة فيها هتتنفذ .. لأن الواحد اللي هتنضاف جمب ال20 مش دي اللي هتغير حياتي
مش عارفا ليه مش حاسا إني مش هعرف أفرح أماني المرادي .. مش هعرف أكذب عليها وأغميلها عنيها عن كل حاجة
يمكن عشان هتبقى كبرت !؟
21 !! إيه الرقم الكبير قوي دا بجد
21 سنة يعني 12*30*21 يوم وساعات ودقايق كتير قوي
عشت فيهم جوا أكبر مغامرة مشاعر وحسيت بحاجات كتير جدا ومريت بتجارب كتير قوي
بس برضو بحس إن الزمن واقف أو بمعنى أصح
بحس إن الزمن بيعدي وأنا اللي واقفا ..
الموضوع دا بقى أكبر مشكلة في حياتي .. كل اللي حواليا بيفكرو بطريقة وعايشين بأسلوب معقد جدا
أنا مش عارفا أعمل كدا !
إتوجعت قوي بسبب الفجوة اللي بيني وبين الناس في التعامل دي
يعني تكينيكيا أنا متخلفة عقليا .. رافضا أعترف بسني وأعيشو .. وعايشا بسن أصغر مني بكتير
بكل حاجاتو الوحشة قبل الحلوة ..
معرفش !
يمكن هكبر في يوم ..



Bridge To Terabethia

الأربعاء، 16 مايو، 2012

جــــمانة ..




جمانة .. الطفلة الفلسطينية ذات العشر .
أسر والدها عندما أتمت من العمر ثلاثين يوما .. وتوفيت أمها عندما بلغت الستة أشهر بمرض في الكبد ..
تبناها جدها .. ثم توفاه الله فتبناها عمها وأستشهد بعد ذلك ..
تقطن في بيت جدها مع جدتها .. 
هذه الأيام جمانة مريضة جدا ... جمانة مضربة عن الطعام وهي الآن في اليوم ال70 وقد شارفت على الموت 
تضامنا مع والدها وأصدقائه الأسرى .. 
جمانة ترفض كل محاولات ثنيها عن الإضراب وتشجع والدها على الإستمرار فيه .. 
لا أدري أي عزيمة هذه التي تتمتع بها فتيات فلسطين ذوات العشر لكي يضربن عن الطعام سبعين يوما .. 
أما نحن ها هنا بنو الفيس وتويتر .. إكتفينا بتغير صور حسابتنا تضامنا مع الأسرى ..
لا ألوم أحدا على شئ .. لا ألوم القدر الذي ألقى بهذه ال"جمانة" الصغيرة إلى براثن الموت .. واستقبلته بدورها بكل شجاعة وجسارة 
ولا ألوم القدر الذي كبل أيدينا عنهم .. وعن حقوقهم وحقوقنا وأراضينا وأراضيهم .. مقدساتنا ومقدساتهم ..

أتمنى من نفس هذا القدر الذي لا أفهمه .. أن يجمعني يوما بجمانة .. أتمسح بركتها على رأسي وقلبي وسائر جسدي 
أتمسح نقائها وطهارتها وطفولتها الضائعة .. 
أتمسح قوتها !!
قبلة على يداكي الشريفتين المعطرتين بعرق ألم الإضراب ..

أهديكي جوليا بطرس .. غنتك يا جمانة .. غنتكم يا أبطال فلسطين 
قائلة ..
" أقبل نبل أقدام بها يتشرف الشرف "

جمانة ..
ولا أجد كلمات .