الأحد، 23 سبتمبر، 2012

أبكيك بكل ما أوتيت من حب



أخطو وحدي .. 
كتائهة وأنت سبيلي 
فلا أنا عابرة بك ولا أنت درب مرصوف  ..
 أتطوق بوهم هو أنت .. صورتك وحسب
 لا صوت فيه ﻷنك لم تحادثني سوى مرة .. ولم تبادلني نظراتي التي استرقها لعينيك طوال الوقت ..
 ولا تباغتني بالسؤال عني وتكرار الإهتمام كما أفعل ..
ولا أقاوم الخطو نحوك ولا أخطو نحوك .. !!
 أقف كالمسمار المدقوق بمكانه .. كم تمنى عتقا .. وكم !!

أرى في عينيك أزمنة من الطوفان .. أغرقتني وبالرغم من الغرق المؤلم لا أريد النجاة ..



أطرق باب قلبك بهمس .. وبأغنية .. وبرحيق زهرة .. وبقصيدة ..
وبابك موصود بأقفال لا أحسب أن مفاتيحها عندي ..

أيدق قلبك ؟
أيدق لي ؟
أتراني في ليلك صبحا ؟
أتطوق الأشياء شوقا ؟
لا .. أعلم أن إجابات تلك الأسئلة .. لا !
لا شئ في يشد وجهتك إلى قبلتي ..
ولكنك قلبي و قبري وقبيلتي ؟
وأنت الذي وجدت القبلة له .. لك أنت وأنت وأنت ..





لا يهم يا حبيبي .. لا يهم
لنحترق شوقا.. لنبكي يا حبيبي .. فقد نسينا نعمة البكاء من زمان .. لنفترق كي لا يصير حبنا إعتيادا وشوقنا رمادا .. وتذبل الأزهار في الأواني ..

نزار


لنفترق إذن ..
وﻷبكيك بكل ما أؤتيت من حب ..