الجمعة، 29 يونيو، 2012

لم أعد أكتب لــ ..


اليوم العاشر ل دعوة التدوين اليومي من 20 يوليو إلى 20 يونيو 
لهذا .. ولهذا فقط أكتب  !

فأنا لم أعد بحاجة للكتابة لتفريغ خاطري من الأفكار التي تعبث بعقلي طوال الليل لأنها بالواقع لا تفرغ ..
لم أعد أكتب لـ أوجه رسائل لأياً من كان ..
لم أعد أكتب لـ أشغل أوقات فراغ أو لأتغلب على ملل يصارعني وأصارعه ..
لم أعد أكتب لـ أتبهى بقدرتي على صوغ الكلمات وتنسيقها أو التعبير عن ما يجول بخاطري ..
 
لم أعد أكتب لـ أشعر من اقترفوا في حقي الخطايا الكثيرة بتأنيب الضمير ..
لم أعد أكتب لـ أتسلل خلسة إلى صفحات "البعض" الشخصية لأطمئن إن كانوا ما زالو يكترثون ويقرؤن ما أكتب ..
لم أعد أكتب لـ أخبر شخصا ما أني سأرحل .. وأخبر آخر أن لا يرحل ..
لم أعد أكتب تحسراً وندماً على القرارات الأكثر جموحاً وفوضوية التي اتخذتها في حياتي وملحقاتها الكارثية ..
لم أعد أكتب لـ أكذب على نفسي وعلى الآخرين متظاهرةً بأني قوية وأن فراقهم لم يكسر لي قلباً وأن "الحياة حلوة" ..
لم أعد أكتب لـ أنه لا يوجد من يصغي .. ويشعر .. ويتفهم ما أكتب ..
لم أعد أكتب لكل هذا الزخم من الأشخاص الذين أفكر بهم ومنحهم مساحات ضخمة وأعلم جيداً أن أياً منهم لا يكترث ..
لم أعد أكتب لـ أحد


لأنه :


الخميس، 28 يونيو، 2012

إشراق روحي



Here we are


ها نحن أؤلاء ..
تبدأ السحابات الرمادية بالإنقشاع شيئاً فشئ .. عمل جديد .. أشخاص رائعين آخرين يطرقون الباب !
فرص آخرى أروع وأغنى وأكثر ثراءاً بدأت الحياة بمنحها لي ..  أخيراً  !
ضحكت أمس ملئ شفتاي وروحي وجسدي .. ضحكت ملئ قلبي .. ^__^
بدأت أعود .. هذا يكفي كبداية
مجرد أن أقول "بدأت أعود" هذا يعني أني على الطريق الصحيحة :)


إشراق روحي
نشاطي القديم بدأ يستعمرني من جديد ..
حيوية تدب في أوصالي  ..
انتعاش مؤقت أرجو أن يدوم في المناطق المظلمة من الذاكرة ..
وابتسامتي الصادقة العائدة من زمان بعيد .. أتت لتوها ورحبت بها كثيراً ..
هدايا سماوية وأيقونات سعادة تتزاحم داخلي بشكل مفرط ..
شغف بالغد لم يلمسني منذ وقت بعيد ..
أولويات مضافة .. وأخرى في طريقها للحذف
و بالطبع لا أنسى وسط هذا الزخم
مسلسلي المفضل "dear daires"
وبطلته التي أعشق وعوالمه الأكثر إثارة وغرابة
والبحث المتصل عن الإنسانية المفقودة
ومؤتمرات جوجل الأكثر إيقاظا لخلايا الإبداع داخلك


" على الأرض ما يستحق الحياة "











الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

دمعة بـــ دربك ~



" ما أصغر الدمعة !
أنا دمعة بـــ دربك " 

هكذا صبحتني عبير نعيمة وهي تغني لفيروز "شايف البحر"
هكذا نفثت في صباحي الحياة بعد أن كدت أكفر بالصباحات الحية
أكرر الأغنية مراراً وتكراراً .. وأتوقف كل مرة عند ذات المقطع !
" ما أصغر الدمعة !
أنا دمعة بـــ دربك "

وأتسائل .. هل أنا حقا صغيرة ك دمعة في دربك حتى لا تراني كل هذا الوقت !
لا أعرف .. 
ولكني أعرف جيداً جداً أني "كبر البحر بحبك" وكبر البحر أحتاجك وكبر البحر أريدك بجانبي الآن ..!
أتعلم ..  ربما لو كنت هنا الآن كانت ستتغير الأشياء .. 
ربما كانت ستصبح السماء أكثر زرقة .. ربما كان سيقل قيظ الصيف .. ربما تمطر أيضاً  :)
ربما كنت سأكون أكثر تسامحاً مع أؤلئك الذين لا يكفون عن جرحي ..
لكن الأكيد أني سأكون أجمل .. أبهى .. أنضر كثيرا ً !
الأكيد أني سأعود لإرتداء اللون الأبيض والزهري اللذان أبدو فيهما كحورية أو كحلم ..
ربما أيضا سأشرب الحليب الذين حرمته على نفسي منذ الصغر لأكون أقوى وأقدر على حمل حبنا الصغير :)
سأعود كذلك للرسم الذي عزفت عنه منذ وقت طويل لأرسمك كلما افتقدتك 
ربما سأحتفل معك لأول مرة بذكرى ميلادي ..
 أرجو أن تأتي قبل أن يصبح الرقم كبيراً جدا فأخجل البوح به :(
تعالى لتخبرني إني مازلت جميلة وحلوة وحيه ! 
وأنني لست بمقدار السوء الذي ينعتونني به 
وأني لست مملة بمقدار إهمالهم لي !
تعالى لأن حساباتي الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي تفتقر لكلمات الحب والشوق منذ الأزل 
تعالى لأني أريد قلادةً فضية لتكتب لي عليها ..
".............."
اكتب لي عليها ما يحلو لك 
أي حاجة منك حلوة :)

الاثنين، 25 يونيو، 2012

امتلأت بكل أسباب الرحيل ..







أما أنا .. فقد إمتلأت بكل أسباب الرحيل .. 
فلست لي .. 
أنا لست لي ..
#درويشي 

هكذا بدا اليوم ثقيلا .. يسبقه أمس ثقيل ويعقبه غدٌ أثقل !!
الهروب المصطنع والسعادات البلاستيكية التي أدسها في جيوب معاطفي ,,
 الكتب الكثيرة التي أملأ بها وقتي وعقلي هروباً من الفكرة ! ,,

و واقع يحاول الإنفصام عن الماضي التعس ليٌصدم بالمستقبل الأتعس ..
صفعات الحنين من الراحلين "القادمين من الماضي" على وجه قلبي .. تؤلمني !
و علاقاتي المهترئة مع من حسبت "يوماً" أنهم الأوطان الصغيرة
 أشفقت على نفسي من محاولات ترميم هذه العلاقات المتكررة .. في كل مرة يٌفقد جزء جديد عوضاً عن ترميمه !
الإنتخابات الأكثر إجهاضاً لأحلام الحرية .. و الأكثر كفراً بالثورة !
وأختٌ تتهاوى منها أحلامها على أعتاب نهاية الثانوية .. وتتهاوى معها رغبتي في أن تتقاطع مساحات أحلامنا وطرقاتنا إلى تلك الأحلام ..
 وأفيق على أنها لن تقاسمني أغراصي الخاصة بكلية الهندسة بعد أن حفظتخا لها قرابة ال 3 سنوات ..
أخٌ كلما سعيت للإقتراب منه نفاني بعيداً إلى حيث تلفحني الوحدة مرة أخرى !
حب يطرق أبواب قلبي المخلعة وينتظر الدخول .. وحيرة تلفني في اختيار النهاية لا في ابتهال البداية !
مستقبل ينتظر مني أن أنظر إليه بعين من الجدية وأن أوفر مخزون طاقتي له .. ويعود دوماً بخفي حنين كلما راودني عن نفسه !
جسد منهك مرهق مثقل بالأمراض الظاهرة و الخفية وبــــ هالات الحزن وبروز العظام من شدة الضعف .. ولكن الحمدل لله دوماً على كل حال :)
 شهية لا تنفتح إلى بجمهرة من الأصدقاء ومن ثم فهي لا تنفتح ..
أنا من هنا .. أقلع إلى أفق جديد أتوحد فيه معي علني أجد نفسي أو أرحل عنها للأبد وترحل عني ..
لأني إمتلأت بكل أسباب الرحيل ..
فلست لي .. 
أنا لست لي ..









الأحد، 24 يونيو، 2012

عن أمل والاأمل ..



صوت كعب عالٍ يضج بالمكان ..
عيون تدور بحثا عن صاحبه الكعب .. 
وهو !
تدخل المكان فتلفح الجميع برائحة برفانها الآخاذ 
قوام مستدير كما هي استدارة القمر ..
وسط مزموم تظنه من شدة الصغر ضامراً ..
شعر بلون الفحم ينسدل على الكتفين ..
وعينين بلون السكر المحروق ..
وهو!
نظرا تها المحايدة للجميع ..
صوتها الذي يسلب الألباب عقولهم لعذوبته وعذوبة ما به من دلال محتشم ..
مكتب .. ورجال .. ونساء جعلتهن جميعا غير مرئيات .. وعمل تقوم به على أفضل وجه  ..
وهو !
افترقا منذ سنين .. تركها آخر مرة .. طفلة 
ودارت السنين ..والتقته هي اليوم .. أنثى ناجحة جميلة عذبة خلابة 

حين رآها آخر مرة .. كانت بضفيرتين 
بعينان كعيون الأرانب من فرط برائتها وسذاجتها 
بثوب المدرسة .. 
أيعقل ؟
وهي من هي الآن ..

 الفتاه الأكثر أنوثة وعذوبة ونعومة من نساء الكون كافة !
شريكته بعمله الجديد .. الأكثر نجاحا وإبداعا وحديث الشركة !

ذهب اليوم التالي لعمله .. ولا شئ في عقله وقلبه سواها يود لو يرجع ما كان من سابق عهديهما 
ذهبت إليه لتخبره ببعض الأشياء عن عمله الجديد .. 
ولكنها لا تعرفه .. أو أن ما بينهما طمس من ذاكرتها .. أو غالب الظن أنها ليست هي ولكن شبيهتها !
سألها في وسط كلامها عن العمل 
"إنتي أمل ؟"
أجابته بمنتهى الصرامة 
"أستاذة أمل لو سمحت !"
"إنتي نسيتيني يا أمل ؟ أكيد لسا فاكراني أنا محمد حبي..."
وقبل أن يكمل الجملة تنزل كلماتها عليه كصفعة على وجهه
قائلةً :
"أنا مش فاضيا أتعرف وورايا شغل ومواعيد .. عايزا أخلص ممكن ؟ !!"

رسالة  ل ولاد كتير
 " بتحطوا نفسكو في مواقف بايخاااااااااااااااا !!
:D :D 











السبت، 23 يونيو، 2012

و لأنـــي ..



ولأني لم أعد أهتم ..
أو لنقل بأني لم أعد أُهم ..
ولأننا لسنا ملزمين  بالإنصياع لعهود الماضي عندما ينكثها الآخر  ..
ولأني لم أعد طفلة
تلك الطفلة التي كلما سقطت حلواها في الطين
غسلتها وأعادت أكلها بحب العالم
وطفولة العالم
وفرحة العالم!!
سقطتم للمرة المئة بعد المليون
ولن ألتقطكم من الطين ..

و لأن
 الكلمات لا تزهر مناديلاً لتجفف الدموع ..
 فلكم أن تعلموا بأني لا أكتب لكي تتفضض أعينكم بالدمع ..
 كل سعادات الماضي مجمعة لم تعد تفرخ لي إلا تعاسات حاضرة ..
ولأن الصبر على مالا يُصبر عليه
أرداني صريعة وأرداكم أقوى ..
ولأن لساني إنعقد .. عن العتاب
ولأن غيابي أصبح أشهى من حضوري ..
ولأني وجدت في نفسي روحاً أنقى مما تفعلون ومما تقولون
 ومما لا تفعلون ومما لا تقولون ..
ولأنني تجرعت مرارات الخيبة على مرات
ولأني شهقت دموع الندم مرات 
ولأنني وددت لو أشفى يوما ما!
ولأن الراحلين الغير مرغوب بهم .. يُفضل رحيلهم بدون وداعات
ولأن وقتي أثمن من أن يضيع في رثائكم
..
وداعاً .. غير مأسوف عليكم ^_^





الخميس، 21 يونيو، 2012

سأشفى ..يوماً ما


عودة .. 

أنهيت أمس امتحاناتي .. واليوم أستقبل إجازتي الصيفية الحارة والحارة جدا ً ..
بدأت في رواية محال ليوسف زيدان بنهم عارم لأقتص منها حرماني من القراءة الفترة المنصرمة ..
أندمج بشدة مع الرواية .. مع نورا البطلة التي تشبه شخصيتي لحد كبير ..
أبدأ بقضم أظافري بعنف وتوتر شديدين .. ثم أنظر إليهم وأحدث نفسي في حزن " سأشفى .. يوماً ما "

يبدأ بث برنامج العاشرة مساءأ للجميلة منى الشاذلي .. ملخص لأحداث اليوم من قرارات .. تصريحات .. مؤتمرات .إلخ
ومن ثم حوارات ساخنة 
أندمج مرة آخرى ..
وأبدأ بقضم ما تبقى من أظافر أو جلد يحيط بها حتى أجرح نفسي .. وانتبه أخيراً من شدة الجروح التي أحدثتها في أصابعي
وأتوقف في ذهول متسائلة ..
كيف فعلت هذا بنفسي ؟!


أخاطب أصابعي بلوعة مرة أخرى .. "سأشفى ..يوماً ما "

أذهب للنوم .. تبدأ سلاسل الذكريات تنهال علي .. بعضها يخرق قلبي كسهم 
وبعضها يُنتزع من قلبي ك انتزاع سهم كذلك .. في الحالتين أتئلم بدون أية نوع من أنواع البنج
أبدأ بالقضم مرة أخرى .. 
حينها أعلم تماماً أني لن أشفى فلا أعود لأخبر نفسي مرة أخرى أني "سأشفى .. يوماً ما" 
فقط أكتفي بأن أبكي وأتوسل الله أن يشفيني 

أبكي حتى تتورم عيني .. أنام دون أن أشعر 
أحلم ..

بمواقف .. أشخاص .. أو فقط بأني أبكي أو أسقط 
كلها أحلام تنتهي بالإفاقة على كابوس أو على بكاء .. 
تخبرني ماما أن الفطار جاهز ..
وكالعادة "مليش نفس "
و بعد ساعات ومن فرط الجوع أبدأ في أكل أظافري ..
أعانها الله علي !

أشفق على يدي مني .. 
ولكن .. حسناً حسناً لا عليكي :)
الله غالب 

و سأشفى .. يوماً ما :)









السبت، 9 يونيو، 2012

حب مبتور


كذلك وُلد حبهما .. 
في وطن أبصره الظلام أول ما أبصر 
فأفقده وأفقدهما  لذة ارتشاف الألوان 

على جنح عصور يحلق أحياناً 
أو يعرج حيناً كطفل صغير 
يتعثر .. ويقوم .. وينام في آخر الليل من إرهاق الذهول  !

كشجرة فل أينعت .. وحينما حان قطافها 
آتى بها الريح .. فخرت خاوية على غصونها 

حبٌ لا يعرف أيكون للأبد وجود ؟

حبٌ ولد وسط مغارات الموت 
وأشجار الدم وسنابل الشهداء
التي لا ينضب طرحها على امتداد العام

ولد ليعيش هكذا "كحب مبتور"
وإن ماتا أو قتلا .. 
هو حي ليُروى لأطفال مدينتهما الرمادية

حب برائحة البارود 

بلون الدم .. 
حب بمذاقات الجروح التي لا تندمل 

حب في فلسطين ..