الثلاثاء، 7 مايو، 2013

يمكن لو ..

الجدارية كُتب عليها "كل مضى في طريق"  كلهم مضوا في طرقهم يا "روح" وأنا لازلت عالقة بين فضاء الوصل والفرقة في التيه الفاصل/الواصل بينهما ، لايقطع الألم سوى الألم ولا الصوت إلا الصدى ..

حدثني عن الله يا "روح"  الجميع أخبرني أنه ليس في قلبي وأني لست في قلبه ، أخبروني أن أُؤمن دون جدل ولا أسئلة ! وألغي عقلي كما ألغو أرواحهم ، أن أكون آلة لتقديس الإله الكافي المستكفي من الأبد للأبد وأن أصمت عن خرافاتهم وعربدتهم ﻷنهم في نهاية كل مساء يصلون على محمد او يبتهلون باسم المسيح الحي .

أخبرتهم يا "روح"  أني مؤمنة ﻷني رأيت الله في الأرواح الشفيفة .. فيك .. رأيته في عيون المحبين و أفئدة الرحماء ، سمعته في صوت أت من عود الفتى الرهيف وصوت الفتاة الرائق  .. أليس الله جميل يحب الجمال ويسكنه ؟!

أكتشفت  أني أكره الضحك ، ربما اكتشفت ذلك مؤخراً ﻷني لم أضحك في حياتي كما ضحكت معك ، ربما ﻷني اكتشفت إمتلائي بما يستحق السخرية ، أو خوفاً من مواجهة أني لازلت على قيد الحياة وأستطيع الضحك مرة أخرى .

حلمت أمس أني أغني يا "روح"  صوتي كان  رائقاً ، كان مهيباً جلياً واثقاً بلا نشاز ، كنت أرتل حبك أو ربما هوا حب الحياة والمفاجأة .. كنت سعيدة !!

أنا لازلت حزينة يا "روح" وحدتي تقضمني على مهل وتتلذذ و الحب لا يشفي ولا يعالج ، الجرح قاتم/قائم حتى الأزل هوا فقط يظهر معك بشكل أكثر أناقة

أنت وأنا والغنية ..

"يمكن لو في بيني وبينك حكي، كنا حكينا" 
يمكن لو في بيني وبينك دمع، كنا بكينا
لو كان في طريق تودي، شوية شوية كنا مشينا
او كان في شي درب يوصل بيني وبينك كنا لقينا
يمكن لو في بيني وبينك قصص كنا قرينا
… يمكن لو في بيني وبينك صلاه كنا دعينا
"يمكن لو في بيني وبينك حلم كنا غفينا"
يمكن لو في بيني وبينك سلم كنا نسينا
يمكن في نغمة وحده بيني و بينك عم بتعيد
يمكن في ناس كتيره بيني و بينك ما بتفيد
يمكن في قمر او في شجر او شي جسر حديد
يمكن في سهل او في جبل او في شي وادي بعيد
"يمكن في طريق جديده بيني و بينك نحنا مش شايفينا"
يمكن لو ..