الأربعاء، 17 ديسمبر، 2014

عنف الوقت

كم أتمنى أنا أتركك خلف ذاكرتي ، أحلامي ..
خلف كل كراكيبي التي ترتبط بها ارتباطا شرطيا لا أعرف مصدره
 أجد أصابعي تتساقط  و أنا أكتب لك /عنك ، ألعن الصداقة أو العلاقة /الاعلاقة التي تربطنا أو لا تربطنا وألعن ديسمبر بلا وجه حق  أو مبرر ..
كنت على وشك التوجه إلى فيدكس لأرسل لك برقية إعتراف صغيرة بدون اسم المرسل مرفقة بنوتة أحتفظ فيها بإقتباسات من بعض الأفلام التي أحبها ولكن جزء آخر مني أكثر نضجاً وأكثر واقعية مزق النوتة الصغيرة وأخبرني أن ما أفعله طفولي جدا ، و أن علي أن أنضج وأنا أخرجك من رأسي و من قفصي الصدري و من دمي .. استطاع هذا الجزء إنهاء أمر الرسالة ومرفقاتها ولكن لم يستطع إخراجك بعد !
الأمر المتعلق بك الذي لا أعرف له صياغة أصبح أكثر عنفاً مع تزايد الوقت و تزايد الصمت و تزايد إحساسي الغير مبرر ، 4 أشهر من الحلم و أخاف جداَ أن أستمر في الحلم أكثر  .. أن تسرق أيامي دون أن تعرف ..
سقطت فأسك في قلبي و رحلت ، أخذت مني ابتسامتك السعيدة الدافئة ، أخذت عيناك ، أخذت جملك الذكية وإطلالتك ، أخذت حرف الراء المفقود من لغتك ، أخذت مني تفاصيلك وأخذت جزء من روحي و رحلت و لازلت على أمل أن تعرف وحدك أني أقف في نفس الزاوية من الزمن وأنتظر وأعد عقارب الوقت .. وأنت تمنحني اليقين بأنك بعيد وأنا أمنحك الحب .. الغير مشروط المؤلم .. جداً !