الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

نُـــــدب .. في الذاكرة

وبعد مرور الزمن .. أو حتى عدم مروره
بعد الكثير من الألم ..

تنتهي كل الجروح بكونها نُــدب تحفر على جبين الذاكرة .

بعد حروب الأفكار ومصارعة النسيان
تستسلم كل الجروح للأقوى ..
للزمن

بعد الكثير من الخذلان و الإهمال
بعد كل مشاعر الفقدان والأسى

بعد غبار صناديق الذاكرة , بعد أشواك الأزهار الذابلة
بعد رحيل الشمس , الدفء والأمل

بعد أستهلاك كميات قاتلة من الأغاني والموسيقى الحزينة
بعد أستنشاق الدموع
وجفاف كل منابع الحنان والحب

بعدها سيندمل الكثير .. سيهدأ قرع طبول الأنين

بعد ممارسة كل مراسم الحزن
لن يترك هذا الجرح الذي ظننتموه قاتلكم

سوى نُـــــــــــــدبة ..

لا تؤلم .. ولــــــكن

رؤيتها من حين لأخر يستدعي وخزة بسيطة في الصدر
و قائمة منسدلة من الدروس المستفادة ..





الأربعاء، 16 نوفمبر، 2011

الحكاية .. تستحق

ليست كلمات ..

ليست عبارات نثرت لتثلج الصدر وتفرغ الخاطر..

الكاتبة .. حياة أخرى

ليست دائما ألم مزمن مصاحب لفتح صناديق الذكريات ..
وليست دائما نغمات أمل يعزفها المستقبل ..
إنها ببساطة حياة أخرى ..

الكتابة رحلة في الخاطر والوجدان و جرعات تنوير للعقل .

أن تكتب يعني تعطي نفسك فرصة لتتحول من وضعية المشاهد لأحداث حياتك ومشاعرك

إلى مؤرخ لهذه الحياة ، بل أفضل مؤرخ

نعم فأنت حين تكتب ما بداخلك تؤرخ الكثـــــــــــير من حياتك

لذلك فأنت " أفضل مؤرخ " لحياتك ..
لن يشعرك أحد بقدر نفسك ، لن يكتبك أحد بقدر قلمك ، لن يصدقك أحد بقدر عباراتك

أرخو أنفسكم إن كنت ترون فيكم ما يستحق أن يقرأه الزمان .
وإن كنتم لا ترون ذلك ، فأجعلو الكتابة أول سطور الحكاية .. حكاياتكم الكبرى

حيواتكم جديرة بأن تكتبوها ، تتذكرونها ولتقرؤها في المستقبل ..

وليقرأها الكثيرون أو حتى لا يقرأها سواكم ..
كل منا به ما يستحق التأريخ ..
  :)






السبت، 12 نوفمبر، 2011

تعـــــــــــويذة ~






الطفولة .. فضول لا ينتهي

هكذا كانت طفولتي مليئة بالفضول والشغف لمعرفة وتجربة المزيد ..

كان سؤلا تقليديا تليدا يردده الجميع ولكن إجباتي كانت دئما غير متوقعة وكثيرة
" نفسك تبقي أيه لما تكبري ؟ "

كانت دائما أجاباتي مختلفة في كل مرة ... مرة دكتورة , شرطية ، طيارة ، لاعبة باليه  .........

وغيره وغيره

لكن الذي رسخ في ذاكرتي من هذا كله أن أكون مهندسة وساحرة

ها أنا في طريقي لأصبح مهندسة دخلت كلية الهندسة وألتحقت بالمجال المحبب إلى نفسي ..
ولكن ساحرة .. كانت وظيفة أتقنتها بغير عمد ..

كنت حقا طفلة كثيرة المشاكل ، متعبة كثيرة التساؤلات ..

أتذكر كذلك أني كنت أحب الرسم .
ساعدني كل هذا في تعويذة أاقيتها بغير عمد وأظنها نجحت

كنت دائما أطوق إلى حياة مرحة متفتحة غير مرتبطة بقيود مهما كانت

تمنيت في صغري أن لا أحب حتى أحمي قلبي من أي شعاع حزن ..

كثيرة كانت المشاكل حولي لخصها عقلي البرئ في كلمة واحدة " الحب "

أردت حماية عالمي وحريتي وسعادتي
من هذا العدو الشرير " الحب "

ألقيت التعويذه على قلبي

أيها القلب .. حماية لك ولي
فإني أريدك أن تحب ..

شخصا له عينا زرقاء والأخرى خضراء
يحمل نجمة من السماء
يستطيع اللعب بالفطائر في الهواء
يحب ركوب الخيل بالعكس
ويسمعني  إذا ناديته حتى لو كان في قارة أخرى

.........
هكذا أنهيت تعويذتي لم أأمر قلبي بأن يغلق أبوابه ،
ولكني فعلت الأسوء

فتحت أبواب خيالي على مصرعيه ..
أنهيت التعويذة وضمنت أني لن أقع في الحب
إلا مع هذا الشخص الذي لن أراه إلا في أفلام ديزني "اللي كلت دماغي "

مرت الأيام كنت أتذكر هذه الحادثة بسخرية .. أبتسم كثيرا
أحببت برائتي أحببت خيالي ..
وأخدت عهدا على نفسي أن أحكيها لمن سأحب في المستقبل

ومرت الأيام طوالا ثقالا في الأنتظار ..
نسيت أمر التعويذة وظننتها لهو أطفال

مرت طفولتي .. مرت مراهقتي
مرت  زهرة عمري أمامي  ..
واكتشفت أن تعويذتي السحرية نجحت ..

نعم لا أنكر .. تعويذتي حمتني ولكن ..

ربما كنت في حاجة لتجربة مؤلمة أو اثنتين من يدري ؟
ربما كانت ستكون تجربة حياتي وكنت سأشعر بالكثير وأكتب الكثير الكثير ..

لكن في النهاية .. تعوذتي وجدت طريقها لقلبي
وها هوا حزين وحيد للأبد ..
ينتظر من يملك التعويذة المضادة ويكسر حواجز خوف الطفولة ..








الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

وداع بنكهة الكرامة ..


لا بأس ..
هدوء .. وابتسامة باهتة المعالم
وعينان لا تتقن من لغة العيون سوى نظرة "لماذا؟"
وشئ بارد ظاهره لقاء و باطنه وداع

بعض الوحدة بنكهة الفقد
بعض الذكريات بنكهة الموت
بضع دمعات ترتشفها الصور

موسيقى خيرت

آلتي المفضلة الكمان
ومزيد من عبق الذاكرة

فقط ..
بعض مساحاتي تدخل كردون الألم
وزن يقل وصحة تقارب الموت
تشوهات تركها الجزع في ملامحي

تبدلت ..

أحلامي برحلة حول أوروبا إلى أمنيه برحلة إلى السماء
ألوان غرفتي التي طالما رغبت اقتناءها  تبدلت
من الوردي إلى الأسود
أمنياتي في أن تمسك وصيفاتي في العرس بباقة أزهاري
تبدلت إلى أمل في أن أجد من يقرأ لي الفاتحة بعد موتي

ثقافة الوداع في داخلي تزداد رقيا
 مع كل راحل جديد
تزداد صمتا
ونضجا
وابتساما

هذا ما تبقى لي منكم يا أصدقاء
فقط أتمنى أن ..
  أخبركم قبل أن ترحلوا
كم حلمت بأبد يجمعني معكم
و موت لا يأخذني عنكم
كم حاولت أن أذيب جليدكم
بنار قلبي

ولكن الآن ..
كرامتي شنت حربا ضروسا علي
أوجعتني في كل صد منكم
في كل سخرية
في كل نظرة
في كل تضحية بذلتها رأيتموها سخيفة ولا تستحق العناء

عفوا ..
هذه المرة كرامتي انتصرت علي
أنا حقا لا أود ذلك

لكني رغبت فقط بأن أحتفظ ببقايا لإنسانيتي ..

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

ماسياتي

 ~ مـــــــــاسيـــات ~

 
ماسيات .. هو الاسم الذي أختارته الأقدار لمدونتي
كنت أفكر في اسم للمدونة، ورست سفن أفكاري عند "مرثيات"
وفي أثناء كتابتي لأسم المدونة باللغة الأنجليزية 
إذا ب حرف ال
R
يعطل في لوحة المفاتيح
ليصبح اسم المدونة
maseyat
بدلا من
marseyat

لم أكن أتوقع أن تبدأ رحلتي في عالم التدوين بصدفة طريفة مثل هذه

لكن نعم .. إنها الحياة
كلمات سوف أرددها كثيرا ..

سأسعى قدر الأمكان  لأجعل من كل تدوينة "ماسة"
فلعلها تجد نصيبا من اسم المدونة
أولى مدوناتي هدية متواضعة لمن ألهمتني حب الكتابة
وساعدتني في أنشاء أول مدوناتي

شكــــرا واحدة لاتكيفي ليساندرا

^_^       
أذن .. أنتظروا  مـــــــاسيـــــــاتي