السبت، 6 أكتوبر، 2012

عصفور وسمكة ..



عنهما ..
عن الغريبان اللذان إلتقيا على ضفة قصيدة ..

إلتقيا بالأرواح قبل الأجساد ..
بعزف لحن قبل رؤيا العين ..

...
عن خوف من الماضي يلازمهما ولا يرحل ..
وخوف من الحب ومن الآتي الأجمل ..
وخوف منه عليها .. وخوف منها عليه ..


....
هو
كسمكة غارق في أعماقه يبحث عن لؤلؤة مدفونة أو قنديل بحر يضئ له قاع المحيط ..

هي
كعصفور أزرق تعشق التحليق .. بعيدا عن عشها المحطم وشجرتها المتساقطة أوراقها ..

....

هوا يحط على قلبها كحمامة سلام ..
وهي تضئ عتمته كقنديل بحر ..

هما .. يتعانقان بالقصائد أو معزوفة كمان
يلتقيان في حلم .. ويفترقان عند عتبة الواقع
ويظل السؤال الحائم يردد


أين يعيش عصفور أحب سمكة ..
ودائما تأتي الإجابة الدامعة

يعيشان في حلم !!

















الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

تميمة القناعة


ذهبت اليوم للتسوق بعد يوم دراسي ممل أكثر من كونه شاق ..ولكن هي الجامعة تأتينا دائما بالملل الذي تذيبه ضحكات الرفاق ..

بالمناسبة .. أحبكم جدا ^^

تمنيت أن أجد عقداً رقيقاً يحمل قلبا أو فراشة .. أهديه لنفسي ..

أنا مدينة لهذه "الأنا" بالكثير .. فقد تحملتني في أحلك أوقاتي وكنت دائما ما أرديها كئيبة ومطربة .. 
 ربما لأني لم أؤمن في أيامي السابقة  بالقناعة وكنت أطالب الحياة بالمزيد ..
ولكن لم أجد ما يشبهني .. هكذا حالي دائما مع الإكسسوارات .. أضيق بالزيف حين أشاهد مئات النسخ من نفس الخامة ونفس النوع ولها نفس البريق ..
أكره التكرار .. وأعشق الإختلاف ..
ربما لأني دائما أستشعر هذا الإختلاف داخلي وأود أن أعكسه على مظهري .. ربما !؟ من يدري ..!
لست مختلفة حبا في الإختلاف أو "لأن من خالف يُعرف " كما يقول المثل ..
لكن ربما لأن الحياة تجبر البعض أحيانا أن يكون لهم أبعاد أخرى .. غير مرئية وأحيانا أبعاد مرئية ولكن غير مفهومة .. 
الخلاصة أني تعثرت بنقودي التي جلبتها لشراء العقد .. وتعثرت في مصالحة نفسي ..


الكثير مضى .. الماضي مضى .. إلى حيث لا تُبعث الأشياء مرة أخرى .. 
ولا توجد حياة أخرى للراحلين والراحلات عن حياتي ..
اقتنعت بتلك الكلمات أخيرا .. وما أحلاها القناعة 
سعادة الدنيا في الرضا .. اللهم إرزقنا القناعة :) 
ربما القناعة هي التميمة التي يتوجب علي حملها في قلبي دوما .. 
ربما القناعة .. هي الهدية المناسبة !