السبت، 7 مايو، 2016

رسام الملائكة

أمي تدندن في براءة " يا حلاوتك يا جمالك خليت للحلوين إيه .. " و أنا أسافر لأتذكر "خلى للحلوين إيه " أعود لمايو 2015 حيث إلتقيت رسام الملائكة في غرفة الدراسة ، دارت رأسي قليلا ثم تولت عيناي المهمة لأكمل موشح البكاء ، الذي أبدؤه ولا ينتهي بدون تدخل الفلسفة وحكمة عجوز في التسعين .
كل يوم ألقى رجلأ أكثر وسامة وأكثر جاذبية من ذي قبل تداعب شياطيني شياطينه وأرى في نفسي إحتمالات الإنطلاق من جديد ولكني عند عتبة كل بداية أتذكر كيف طقت رقبتي بين يدي رسام الملائكة أتذكر أني رغم كل شئ لم أكن ملاكة كفاية ليرسمني و أقرأ كل الذي كتبته في لحظات حب وعمى و أمسحه بغضب و حنق و أمزق كل صورنا و تعيدني الموسيقى إلى ظلام التجربة الذي لا أعرف كيف تكور في صدري فأرهب الموسيقى وأطفئها ..
كل هذا يمر في رأسي في لحظات تكرار هذا المقطع من الأغنية فأرد على أمي وأنا أجفف عيناي وأنفي : " مفيش حلوين يا ماما كلهم ولاد كلب " .
فتصمت و تكمل الغسيل .

#ساعة_كتابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق