الأحد، 14 فبراير، 2016

عشية عيد الحب


الآن أنا أكتب مرة أخرى
لأني لا أملك مكالمات دافئة
 في عشية عيد الحب
لا أملك شيئا في الحقيقة .
ربما أيضا لأنه رحل قبل عيد الحب بـ 48 ساعة !
بطيئات جدا ، يتحركن في دمي كسرب من السلاحف المبتورة الأطراف
لكني أتنفس هواء غرفتي المشبع بالنيكوتين مع ذلك
أعاني ـأحيانا- من نوبات الهلع المسائية
و أكمل ما تبقى من نصيبي نائمة

لا أعرف لماذا لم يحبني كفاية ليرسمني
مع إني أتجول عارية دائما في رأسه
و أبكي في أذنه كثيرا
لماذا لم يرسم رأسي كبيراً ، مشوشاً بالشياطين و الكوابيس
و جسدي غير متناسق تماما !
ممتلئ أحيانا و بارز العظام كالخراب أحيانا أخرى
يمكنه تلوين أي جزء مني بالأزرق
لأنه لوني المفضل
كان يمكن أن يضع روحا كذلك في الرسمة بعد تلوينها
أن يحركها ، يحممها و يمشط شعرها
أن يمرر أصابعه فوقها
أن ينظر إليها طويلا .. نظرة كلأبد
أن يقبلها و يذهب مبكراً للعمل

لكني رغم ذلك جيدة ، أقرأ الحب كلب من الجحيم
و أراقب فرقعة قلبي
و تهكمي على كل شئ
و أشاهد سذاجتي ونضجي يتناطحان
أتركهما و أكمل دائرة الفزع ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق